تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

معالم رئيسية لعمليات السلام الشاملة للشباب

Security Council Resolution 2250
2015

مهّد اعتماد قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم  2250 (2015) بشأن الشباب والسلم والأمن بالإجماع الطريق أمام عمليات السلام الشاملة للشباب. ويحث هذا القرار الدول الأعضاء على منح الشباب مجالاً أكبر لإسماع صوتهم في عملية صنع القرار على المستويات المحلية والوطنية والإقليمية والدولية، والنظر في إنشاء آليات من شأنها تمكين الشباب من المشاركة بفعالية في عمليات السلام ( انظر الرسم البياني).

The Missing Peace
2018

وقد طلب قرار مجلس الأمن 2250 (2015) من الأمين العام إجراء دراسة مرحلية حول مساهمة الشباب الإيجابية في عمليات السلام وحل النزاعات. وتم تطوير «الدراسة المرحلية المستقلة: السلام المفقود (2018) » بالتعاون مع 21 باحثًا وممارسًا وقائدًا شابًا.

استنادًا إلى الدراسة المرحلية التي اقترحت توصيات ملموسة بشأن عمل مجتمع السلام والأمن مع الشباب بطرق جديدة، اعتمد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بالإجماع  قراره 2419 (2018). وهذا القرار الثاني بشأن الشباب والسلم والأمن يعترف بشكل خاص بالدور الإيجابي للشباب في منع نشوب النزاعات وفي التفاوض بشأن اتفاقات السلام وتنفيذها.

Mapping young people's engagement in peace processes
2019

في آذار/مارس 2019، عُقدت الندوة الدولية الأولى حول مشاركة الشباب في عمليات السلام في هلسنكي، فنلندا. وقد جمعت الندوة أكثر من 100 خبير في عمليات السلام والوساطة من 45 دولة لمعالجة كيفية إشراك الشباب بفعالية وضمان مشاركتهم الهادفة في عمليات السلام.  اقرأ التقرير الموجز للندوة الدولية الأولى .

تم تطوير ورقة السياسة العالمية الأولى « نحن هنا: نهج متكامل لعمليات السلام الشاملة للشباب» لتكون بمثابة أساس للمناقشة. وللمرة الأولى، تم توضيح أن شمل الشباب ومشاركتهم في عمليات السلام يمتد عبر ثلاث مستويات مترابطة من المشاركة: داخل القاعة وحولها وخارجها.

Front page of Secretary General report on YPS
2020

في عام 2020، اعتمد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بالإجماع  القرار 2535 (2020). وباعتباره القرار الثالث بشأن الشباب والسلم والأمن، فإنه يؤكد على الدور الحاسم للشباب في منع نشوب النزاعات وحلها. وبالإضافة إلى ذلك، طلب القرار من الأمين العام تقديم تقرير كل سنتين عن تنفيذ القرار 2250 (2015) والقرارين اللاحقين 2419 (2018) و2535 (2020) بشأن الشباب والسلم والأمن.

نُشر التقرير الأول للأمين العام في عام 2020 وهو متاح هنا

Strategic Action Plan
2022

وفي كانون الثاني/يناير 2022، شاركت دولة قطر وحكومتا فنلندا وكولومبيا في استضافة مؤتمر عالمي افتراضي رفيع المستوى بشأن عمليات السلام الشاملة للشباب، وقد شارك في تنظيمه المجتمع المدني وشركاء الأمم المتحدة. وقد استند المؤتمر العالمي إلى التقدم المحرز منذ اعتماد قراري مجلس الأمن 2250 (2015) و2419 (2018) وقرار مجلس الأمن الدولي الأخير 2535 (2020). وهدف المؤتمر إلى (1) الحصول على التزامات وطنية للمضي قدمًا في تفعيل أجندة الشباب والسلم والأمن على المستوى القطري، و(2) تعزيز الإرادة السياسية والالتزام السياسي تجاه إشراك الشباب في عمليات السلام. وكان من نتائج المؤتمر إطلاق خطة عمل  استراتيجية خمسية لعمليات السلام الشاملة للشباب

وفي عام 2022 أيضًا، نشر الأمين العام تقريره  الثاني عن الشباب والسلم والأمن.

cover page of publication
2024

في عام 2024، نشر الفريق التوجيهي الدولي المعني بتنفيذ الاستراتيجية الخمسية لعمليات السلام الشاملة للشباب التي وُضعت في عام 2023، تقريره السنوي الأول لاستعراض تنفيذ الاستراتيجية بهدف تسليط الضوء على مبادرات أعضائه في النهوض بالاستراتيجية.

وفي عام 2024 أيضًا، نشر الأمين العام تقريره الثالث عن الشباب والسلم والأمن.

لماذا الشباب؟

المشاريع والتعاون

التكامل بين أجندتي الشباب والسلام والأمن

Body

تُحدد هذه الوثيقة أوجه الاختلاف والتكامل بين أجندتي المرأة والسلام والأمن والشباب والسلام والأمن، وتُقدم توصياتٍ حول كيفية التعامل مع هاتين الأجندتين المتشابهتين، وإن كانا مختلفتين. وقد أعدت هذه الوثيقة وحدتا النوع الاجتماعي والسلام والأمن ودعم الوساطة في قسم السياسات والوساطة التابع لإدارة الشؤون السياسية وبناء السلام، بالتشاور مع مكتب دعم بناء السلام ومكتب المبعوث الخاص للشباب (OSGEY، المعروف الآن باسم مكتب الأمم المتحدة للشباب، UNYO).

«جميعنا في قارب واحد»: تفعيل خطة عمل الاستراتيجية الخمسية لعمليات السلام الشاملة للشباب

Body

أدى المؤتمر العالمي الرفيع المستوى المعني بعمليات السلام الشاملة للشباب في كانون الثاني/يناير 2022 إلى إطلاق خطة  العمل الاستراتيجية الخمسية لعمليات السلام الشاملة للشباب. وقد شارك في وضع خطة العمل الاستراتيجية المستقلة كل من مكتب مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة المعني بالشباب، ووحدة دعم الوساطة التابعة لإدارة الشؤون السياسية وبناء السلام في الأمم المتحدة، ومنظمة البحث عن أرضية مشتركة بالتعاون مع مختلف الأطراف المعنية، بما في ذلك بناة السلام الشباب، ووحدات دعم الوساطة في المنظمات الدولية والإقليمية ودون الإقليمية، فضلاً عن الممارسين ذوي الخبرة في عمليات السلام.

توفر الوثيقة إطار عمل للحكومات، والجهات الفاعلة السياسية من غير الدول، والمنظمات الإقليمية والدولية، والمجتمع المدني، والشباب للانتقال من المعايير الشاملة للشباب إلى الممارسات الشاملة للشباب بحلول عام 2026. وهي تدعو بشكل خاص جميع المؤسسات المنخرطة في عمليات السلام والوساطة إلى تصميم وتنفيذ عمليات سلام شاملة للشباب، ومستجيبة لاحتياجات الشباب وواقعهم، ومدعومة بأطر السياسات والهياكل التنظيمية والموارد ذات الصلة لدعم هذه الجهود.

يستند الإطار الاستراتيجي إلى أربعة مسارات مترابطة: إضفاء الطابع المؤسسي والسياسات، وتعزيز القدرات، والحلول المعرفية، ومجتمع الممارسة والشراكات. بالإضافة إلى ذلك، تسعى الاستراتيجية إلى تعميم القضايا الرئيسية، مثل الحماية، والنوع الاجتماعي، والموارد، والتواصل والابتكار في الاستراتيجية (انظر الرسم البياني).

لتوجيه عملية النهوض بالاستراتيجية الخمسية، تم إنشاء فريق توجيهي دولي (ISG) في شباط/فبراير 2023. ويشترك في رئاسة الفريق التوجيهي الدولي مكتب الأمم المتحدة للشباب (مكتب الأمم المتحدة للشباب، مكتب مبعوث الأمين العام للشباب سابقًا) وإدارة الشؤون السياسية وبناء السلام ومنظمة البحث عن أرضية مشتركة. ويعمل هذا الفريق كمنبر لتبادل أفضل الممارسات مع دعم وتوجيه المبادرات لتنفيذ الاستراتيجية الخمسية. ويتألف الفريق التوجيهي الدولي من 23 عضوًا بما في ذلك منظمات الشباب، والمجتمع المدني، وممثلو المنظمات الإقليمية والدولية، وكيانات الأمم المتحدة، والخبراء والأوساط الأكاديمية.

Body

Graph showing YPS linkages